د. عوض القرني

مجلة الأمة فيها عزمات وتوثب الشباب، وعصرية ومهنية التناول، وأصالة وعمق المحتوى؛ تتجه إلى الملفات الساخنة، والقضايا الشائكة، بجرأة .

المفكر راشد الغنوشي

مجلة الأم عززت صف الوسطية السمحاء، في مواجهة مختلف ضروب التطرف، مستقطِبة ألمع الأقلام لمخاطبة قطاعات متزايدة من الشباب، ومن المهمومين بهموم الإسلام والمسلمين والإنسانية.

د. طه جابر العلواني

مجلة الأمة.. صوت توازن ينطلق في وقت علت فيه أصوات التحيز، و استقامة في وقت سادت فيه الأصوات النشاز وأصوات الانحراف .

د. منير محمد الغضبان

هذه المجلة الرائدة في موضوعاتها- هي الخطوة الهامة على الطريق الصحيح للتغيير، وهي إيذان بفجر جديد، نهنئ أنفسنا ونهنئ الأمة على صدورها، وندعو لها من أعماقنا بمتابعة المسار، وتحقيق الهدف .

د. سعود الفنيسان

مجلة الأمة.. (سلفية عصرية)؛ عينها على الماضي، ويدها ممسكة باللقاء مع الحاضر.. جميلة الشكل في الاخراج والتبويب.

د. جابر قميحة

مجلة الأمة متميزة شكلا وموضوعًا، ففي الشكل جمعت إلى جودة الورق جمالَ الطبعِ والإخراجِ، ومن ملامح منهجها: الصراحة بلا شطط ولا إسراف؛ فهي تمثل الوسطية العادلة، ثم إنها مدرسةٌ معلموها أساتذة لهم باع طويل في الفقه والعلم والأدب..

د. سعيد بن ناصر الغامدي

مجلة الأمة تتوخى الريادة، وتنشد الإفادة، من خلال مقالات وموضوعات تهم الأمة في مسيرتها، ولها مجال سبق في استكتاب بعض الرواد .

 
 
الثلاثاء, 15 يونيو 2010 22:16

الداعية بين الارتقاء الإيماني والدعوة

قيم هذا الموضوع
(0 تقيم)
السالكون إلى الله في سباق نحو الجنان، يتاجر كلٌ بما عنده، فيربح من يربح، ويخسر من يخسر، ولعل بعضهم يتسائل عن الأفضل: أهو التفرغ للعبادة والارتقاء الإيماني، أم التجارة مع الله في العمل الدعوي؟.
ليست الإيمانيات والدعوة مسارين مختلفين، فطريق الدعوة طويل، يحتاج لزاد، بل يحتاج سالكه أن تفيض آنيته بالتقوى، لكي تنضح على الآخرين، وعلى الجانب الآخر؛ فإن عمل الصالحات، وفي مقدمتها الدعوة إلى الله، يزيد الإيمان.
فمجاهدة النفس في القيام بالطاعة، والبعد عن المعصية هي حياة القلوب، قال تعالى: (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقُوَاهُمْ) (محمد: 17)، وقال علي- رضي الله عنه-: "إن الإيمان ليبدو لُمعَة بيضاء، فإذا عمل العبدُ الصالحات نمت، فزادت، حتى يبيضَّ القلب كله".
وكما قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- "أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحبُّ الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولأن أمشي مع أخي في حاجة، أحبُّ إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد - يعني مسجد المدينة- شهرًا، ومن كفَّ غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه، ولو شاء أن يُمضيَه أمضاه، ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة، حتى يثبتها له، أثبت الله قدمه، يوم تزول الأقدام" الطبراني، وحسنه الألباني.
فعبادات المرء الخاصة يعود نفعها عليه وحده، أما دعوته وتبليغه رسالة الله للناس، فيعود نفعها عليه وعلى الناس من حوله، وقد اتفق العلماء على أن العمل المتعدي نفعُه أحبُّ إلى الله ورسوله.
ما تقدم، وغيرُه الكثير، يبين حقيقة الإيمان، وأنه بناء من الأعمال الصالحة، أُسِّسَ على الإيمان واليقين، وكلّما زاد العمل الصالح للمرء زاد إيمانه، وكلّما زاد إيمان المرء أثمر عملا صالحًا، فالإيمان يزيد وينقص من قلب العبد، بحسب أعماله، ونقصانه يكون بالمعاصي، وزيادته تكون بالتوبة والعمل الصالح.
ولربما يقول بعض الدعاة: إنه مصاب بفتور في إيمانه، وإنه يحتاج وقتًا يقضيه في زيادة إيمانه، بعيدًا عن العمل الدعوي، ولهؤلاء الأحباب أقول: لا تجعل فتور إيمانك حائلا بينك وبين الدعوة، فزكاة العلم أداؤه، وبركة الدين تبليغه.
وربما إن نصحت الناس بشيء قليل تقوم به، كان ذلك دافعًا لك على القيام به، والمداومة عليه، ولو اشتُرِط العمل بكل ما نقول ما عمل أحد شيئًا، ولا قال أيضًا.
فاستثمر - أخي الداعية- وقتك، بالكثير من أعمال الدعوة إلى الله، وفي الوقت ذاته تُب إلى الله، مما تسبب في نقص إيمانك، وأكثر من الأعمال الصالحة، وألزم نفسك بوردٍ من القرآن، والدعاء والذكر والقيام، وسائر عباداتك الفردية.
Administrator

Administrator

البريد الالكتروني: هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
المزيد من مواضيع هذا القسم: « المرجع الأول من أسماء الله الحسنى »