د. عوض القرني

مجلة الأمة فيها عزمات وتوثب الشباب، وعصرية ومهنية التناول، وأصالة وعمق المحتوى؛ تتجه إلى الملفات الساخنة، والقضايا الشائكة، بجرأة .

المفكر راشد الغنوشي

مجلة الأم عززت صف الوسطية السمحاء، في مواجهة مختلف ضروب التطرف، مستقطِبة ألمع الأقلام لمخاطبة قطاعات متزايدة من الشباب، ومن المهمومين بهموم الإسلام والمسلمين والإنسانية.

د. طه جابر العلواني

مجلة الأمة.. صوت توازن ينطلق في وقت علت فيه أصوات التحيز، و استقامة في وقت سادت فيه الأصوات النشاز وأصوات الانحراف .

د. منير محمد الغضبان

هذه المجلة الرائدة في موضوعاتها- هي الخطوة الهامة على الطريق الصحيح للتغيير، وهي إيذان بفجر جديد، نهنئ أنفسنا ونهنئ الأمة على صدورها، وندعو لها من أعماقنا بمتابعة المسار، وتحقيق الهدف .

د. سعود الفنيسان

مجلة الأمة.. (سلفية عصرية)؛ عينها على الماضي، ويدها ممسكة باللقاء مع الحاضر.. جميلة الشكل في الاخراج والتبويب.

د. جابر قميحة

مجلة الأمة متميزة شكلا وموضوعًا، ففي الشكل جمعت إلى جودة الورق جمالَ الطبعِ والإخراجِ، ومن ملامح منهجها: الصراحة بلا شطط ولا إسراف؛ فهي تمثل الوسطية العادلة، ثم إنها مدرسةٌ معلموها أساتذة لهم باع طويل في الفقه والعلم والأدب..

د. سعيد بن ناصر الغامدي

مجلة الأمة تتوخى الريادة، وتنشد الإفادة، من خلال مقالات وموضوعات تهم الأمة في مسيرتها، ولها مجال سبق في استكتاب بعض الرواد .

 
 
الثلاثاء, 15 يونيو 2010 22:25

من أسماء الله الحسنى

قيم هذا الموضوع
(0 تقيم)
ابتدأ هذه العقائد بذكر اسم الله (عز وجل)؛ الذي يدل على ذاته وجميع صفاته، وهو الله، وهذا الاسم يدل على الذات وجميع الصفات، وقد اختلف فيه: هل هو من العربية أو من غيرها، فقالت طائفة من أهل العلم هو ليس من العربية، بل هو اسم لله (سبحانه وتعالى) بكل اللغات.
ولكن هذا لا يناسب؛ لأنه عُرف في كثير من اللغات إطلاق اسم على الله (عز وجل) غير هذا الاسم، ولا يعرف كثير من أصحاب اللغات هذا الاسم، لا يمكن أن يُقصر على اللغات السامية؛ فهو معروف في العبرية، وفي العربية، وفي غيرهما من اللغات السامية.
وعلى أنه من العربية اختُلف فيه: هل هو مشتق أم مرتجل؟، فقالت طائفة من أهل العلم هو مرتجل؛ لأن صورته ليست على صورة الأسماء المشتقة؛ لأن الأسماء المشتقة إما مصدر أو اسم مصدر أو اسم فاعل أو اسم مفعول أو صفة مشبهة أو اسم تفضيل أو صيغة مبالغة، وليس هذا الاسم شيئًا من ذلك.
لكن قالت طائفة هو إله عُرف بـ(ال)، وهذا غلط من ناحية التصريف؛ لأن إلهًا إذا عُرِّف بـ(ال) قيل فيه الإله، ولم يقال فيه اللاه، لكن قيل حُذفت الهمزة لصعوبتها في النطق، ولا شك أن الهمزة يقع التكلف بالنطق بها؛ ولهذا من العرب من يبدلها هاءً، كقول الشاعر:
إلا يأتنا برق على قلل الحمى *** لهنك من برق عليّ كريم
ولذلك يقول ابن بدر (يرحمه الله):
والهمز بالنطق به تكلف، فسهلوه تارة، وحذفوا وأبدلوه حرف مد محضًا، ونقلوه للسكون رفضًا، فهذا يدلنا على صعوبة النطق بالهمز، وبذلك إذا حُذفت الهمزة فيقال الله؛ لأن ال ستدغم بلام إله، فيكون الله، وعلى كل فإن كان مشتقًّا فإما أن يشتق من لاه، بمعنى احتجب؛ لأنه لا تدركه الأبصار، وفي هذا يقول الشاعر:
لاهت فما عُرفت يومًا لخارجة
ياليتها برزت حتى عرفناها
لاهت بمعنى احتجبت، أو أن يكون من لاه بمعنى ارتفع، ومنه قيل للشمس آلهة قال الشاعر:
تروحنا من الدهناء عصرًا *** وأعجلنا الإلهة أن تغيب
وقيل من أله إليه، بمعنى لجأ إليه؛ لأنه الملجوء إليه في كل الأمور، ومن هذا قول الشاعر:
ألهت إليكم من أمور تهمني *** فألفيتكم فيها كرامًا أماجدا
وقيل هو من أله إلاهة، كعبد عبادة، وزنا ومعنى، ولكن الراجح أن هذه الكلمة ليست من أصل العربية، وإنما هي مشتقة من الإله، وعلى كل فإنه لم يرد في القرآن من أسماء الله الحسناء، المستعملة استعمال الأسماء، إلا الله والرحمن فقط، بالنسبة لبقية الأسماء إنما جاءت مستعملة في القرآن استعمال الصفات، وكذلك في السنة، فمثلا جاء هذا الاسم فاعلا، في قول الله (تعالى): (وَقَالَ اللهُ لاَ تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ) (النحل: 51)، وجاء مبتدأ: (اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) (البقرة: 255)، وكذلك جاء في محل نصب على المفعولية، في قوله: (وَوَجَدَ اللهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ) (النور: 39)، (لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا) (النساء: 649).
وكذلك الرحمن استُعمل استعمال الأسماء، كما في قوله: (قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءَ الْحُسْنَى) (الإسراء: 110)، وفي قوله: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) (طه: 5)، ولم يرد استعمال غير هذين الاسمين هذا الاستعمال، لا في القرآن كله، ولا في السنة، فدل هذا على أن هذين الاسمين الكريمين من أعظم أسماء الله (سبحانه وتعالى)؛ ولهذا أتى بهذا الاسم مبتدأ هنا، وأخبر عنه بكل ما يأتي من الصفات العُلى.
Administrator

Administrator

البريد الالكتروني: هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
المزيد من مواضيع هذا القسم: « الداعية بين الارتقاء الإيماني والدعوة